24
يقصدون الإخبار الكذب ليترتب عليه ،التحريم بل كانوا إذا أرادوا. الطلاق أتوا بلفظ الظهار إرادة للطلاق ؛ ولم يكونوا عند أنفسهم:
كاذبين في
ذلك (١) ،
، ولا ،مخبرين وإنّما كانوا منشئين للطلاق به . ولهذا كان هذا (۲) ثابتا في أول الإسلام حتى نسخه الله بالكفارة في قصة خولة (۳) بنت ثعلبة ، كانت تحت عُبادة بن الصامت (٤). لها: أنتِ علي كظهر أمي، فأنتِ رسول الله ، فسألته عن ذلك؟
เ
فقال
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : حَرَّمْتِ عَلَيْهِ، فقالت: يا رسول الله، والذي أنزل عليك الكتاب ما ذكر الطلاق، وإنه أبو ولدي، وأحب الناس (ق/ هب) إليَّ فقال: «حَرُمْتِ عَلَيْهِ»، فقالت : أشكو إلى الله فاقتي وَوَحْدتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا أَرَاكِ إِلا قَدْ حَرُمْتِ عَلَيْهِ، وَلَمْ أَؤْمَرْ فِي شَأْنِكِ بِشَيءٍ، فَجَعَلَتْ تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم : وإذا قال لها : حَرُمْتِ عَلَيْهِ هتفت وقالت : أشكو إلى الله فاقتي وشدة حالي، وأن.
لي صبية صغارًا إن ضممتهم إليه (ظه (ب) ضاعوا، وإن ضممتهم إلي جاعوا، وجعلت ترفع رأسها إلى السماء وتقول: اللهم إنّي أشكو : إليك، وكان هذا أول ظهار في الإسلام، فنزل الوحي على رسول الله فلما قُضي الوحي قال: «ادْعِي زَوْجَكِ» فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
قَدْ سَمِعَ اللهُ ﴾ [المجادلة: ١] الآيات (0)
:
(1)
من
(ق).
(۲) ليست في (ق).
(۳) على خلاف في اسمها واسم أبيها ، انظر الإصابة : (٢٨٩/٤). (٤) كذا في الأصول، وجاء كذلك فى بعض الروايات وهو وهم والصواب أنها كانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة انظر: الإصابة»: (٢٩١/٤)،
والاستيعاب بهامشها .
(٥) أخرجه أبو داود رقم (۲۲۱٤)، وعلقه البخاري في الصحيح «الفتح»: (١٣/ ٣٨٤)،
=
٢٤
.......