10
السفاريني في نتائج الأفكار في شرح حديث سيد الاستغفار» (١٤٦)، وغذاء الألباب ١ / ٦٤، ١١٤، ٤٠٩ ) و ( ٢ / ٢١١، ٣٦٩،٢٧٧، وغيرها) و به ذكره البغدادي في هدية العارفين» (١٥٨/٢) في موضع .
،
وسمّاه المصنِّفُ في مدارج السالكين» (٤٤٨/٢) اسماً آخر، فقال : وقد ذكرنا في الذكر نحو مائة فائدة في كتابنا الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب»، وذكرنا هناك . . . »
وبهذا ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون» (٢ / ١٩٩٤) (۱) .
ووهم البغدادي حين سمّاه الوابل الصيب والكلم الطيب
في
(۱) ذكر الشيخ العلامة بكر أبو زيد في كتابه ابن القيم حياته وآثاره» (٢٩٤) أنَّ حاجي خليفة وهم حين عدَّ الكلم الطيب» و«الوابل الصيب كتابين لابن القيم، وأحال على كشف الظنون» (١٥٠٨/٢، ١٩٩٤). وقد ذكر حاجي خليفة في الموضع الأول كتاب «الكلم الطيب» لابن تيمية، وذكر أن ابن القيم ممّن شرحه ( ونقل بداية كتابه، وهي بداية كتابنا هذا، لكنه لم يُفْصِحُ عن اسم هذا الشرح وتوقع أحمد عبيد أن يكون هو المذكور باسم عقد محكم الإخاء . . .»، وليس الأمر كذلك؛ فإن المقدمة التي أوردها حاجي خليفة هي مقدمة كتابنا هذا بينما ذكر «الوابل الصيب» في الموضع الثاني خلوا من أي تعليق. فالذي يظهر أن وهم حاجي خليفة هو في اعتباره كتابنا هذا شرحًا لكتاب الكلم الطيب" لشيخ الإسلام وفي تصرفه ما يوهم أنه يعتبر هذا الشرح و«الوابل الصيب كتابين مختلفين، - وعليه بنى البغدادي في «هدية العارفين ، لكنه لم يسمّ الشرح بـ «الكلم الطيب». والله أعلم.
۱۲