6
القبور
وكونه ـ رحمه الله - لا ينبه على علّة ضعف الحديث أو الأثر ، فذلك لأن المرجح عندي أنه من صنف المحدثين الذين يرون جواز رواية الحديث الضعيف أو ما هو أشدّ منه ضعفاً مادام مسنداً والعهدة على قائله
(1)
ولا شك أن هذا الفعل على الأقل أفضل حالاً ممن يروي دون التنبيه علة ضعف ما يرويه إذا كان من أهل المعرفة بالعلل وأحوال الرجال ، أو من یورده بلا إسناد تمويهاً وتلبيساً .
على
وأخيراً : أسأل الله العظيم أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم ،
وأن ينفعني به وسائر المسلمين ، وأن يكون في ميزان أعمالي يوم القيامة
إنه على كل شيء قدير ، والحمد لله رب العالمين .
وكتب
•
طارق محمد سكلوع العمودي
الدمام - السعودية
ص ب ٥٨٧ رمز ٣١٤٢١
(۱) وبنيت هذا الترجيح لكون المصنف على قدره العالي - ليس من أهل المعرفة بعلم العلل والرجال ، فكل من ترجم له لم يقل هذا ولو إشارة ، وكذا من يذكر أهل المعرفة بهذا
الشأن لا يذكر مصنفنا
منهم.