14
قال الخطيب في «تاريج بغداد، قال القاضي أبو الحسن وبكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا فقلت له أعز الله القاضي مات ابن أبي الدنيا فقال الله أبا بكر مات معه علم كثير يا غلام امض إلى يوسف
رحم
،
حتى يصلي عليه فحضر يوسف بن يعقوب بن إسماعيل
البصري فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها .
الكتاب :
يعد كتاب الفرج بعد الشدة واحدا من المصنفات العديدة للإمام ابن أبي الدنيا في الزهد والرقائق .
سبق ابن أبي الدنيا في التصنيف في هذا الموضوع أبـو الحسن علي بن محمد المدائني المسمى بكتاب الفرج بعد الشدة والضيق». ومن بعده ألف القاضي التنوخي المتوفى سنة أربع
وثلثمائة ببغداد.
وأما الكتاب الذي بين أيدينا فقد وصفه القاضي التنوخي بأنه نحو من عشرين ورقة وأن طابعه العام رواية الأحاديث النبوية وأخبار الصحابة والتابعين وما يقارب ذلك
من الأدعية والأذكار.
ودعم الإمام كتابه ببعض أبيات الشعر التي تخدم هذا
i