← المكتبة
▭▭ صفحتان
العقوبات الإلهية للأفراد والجماعات والأمم - ابن أبي الدنيا - ت يوسف - ط ابن حزم
A−
A+
7
والتصنيف، مع ما فيها من أخبار وحكايات فريدة وغريبة، نقلها منه كثير
من العلماء ورواة الأخبار، وكما قال فيه ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة: «له التصانيف الحسان والناسُ بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها بل ويتلخص في مصنفاته قول الإمام الذهبي: «فيها مخبات وعجائب». كما صدق من قال في المؤلف : إنه إن جالس أحداً إن شاء أضحكه وإن شاء أبكاه في آن واحد، لتوسعه في الأخبار! .
*
ومخطوطة الكتاب نسخة وحيدة لا أعرف لها ثانية. وهي من مقتنيات المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (٢/٥٧٧) (مجموع)، وتقع في (٢٠) ورقة، من المجموع (٦٢) - (۸۲) . وكُتبت بخطين .مغايرين كما أن عدد الأسطر تغير في عدة أماكن. وأوردتُ نماذج لهذا وذاك في نهاية هذه المقدمة. ولم أعرف التاريخ المؤكد لنسخها. وفي نهاية الجزء الأول منها ما يفيد سماع ونسخ صديق بن ياسين بن الحسين بن محمد المريدي» الذي لم يذكر تاريخ نسخه والسماع في أول السند من الجزأين الأولين يعود إلى بأن سنة (٤٥١ هـ)، وبين الناسخ والراوي شخص واحد، مما يوحي المخطوطة تعود إلى القرن السادس الهجري ولم أعثر على تاريخ النسخ في آخر المخطوطة، فهي تقع ضمن مجموع عجبتُ لعدد مجلداته، حيث
ورد في آخر المخطوطة: «آخر المجلد الثاني والثمانين من الكواكب !
وقد قسمت إلى أربعة أجزاء، ووُضعت لها عناوين، معظمها مضلّل . وعلمت أن هذا التقسيم أو التصنيف لم يكن من عند المؤلف، أو بدا لي ذلك، ففي نهاية الجزء الثالث ذكر الزاوي أو الناسخ، أن هذا هو آخر الجزء الثالث من أجزاء الشيخ الصيرفي؛ فيبدو أن هذا التقسيم كان لمجالس محددة، يملي منها، أو تُقرأ عليه، حيث إنه لا يوجد أي اعتبار منهجي أو موضوعي لهذا التقسيم، فالجزء الأول - مثلاً - يحتوي على (۱۲۸) فقرة،
بينما الجزء الثالث لم يضم سوى (۱۱) فقرة!