← المكتبة
▭▭ صفحتان
العقوبات الإلهية للأفراد والجماعات والأمم - ابن أبي الدنيا - ت يوسف - ط ابن حزم
A−
A+
10
أو مفسر له، ووضعته ضمن قوسين العقوبات الإلهية للأفراد والجماعات والأمم)، حتى يتضح للقارىء أن المقصود بالعقوبات هو ما ذكر، وليس يعني الناحية الفقهية في الجنايات من حد أو تعزير في نظام الفقه
الإسلامي. وإذا كانت المخطوطة وحيدة فلا بدَّ أن يتعثر المرء في قراءة بعض مفرداتها، أو أن يكون الخطأ من الناسخ في بعض جوانبها، وهذا ما حصل لي بالنسبة لهذا الكتاب فجبرتُ ما لم أستطع قراءته من مصادر أخرى، وما لم أقف عليه نبهتُ إليه، وتركتُ مكانه فراغاً على شكل نقاط، منبهاً إلى رسم كثير منها، ليكون عوناً لي أو لغيري على قراءتها عند العثور عليها في مصادر أخرى، أو في نسخة أخرى مخطوطة منها عند العثور
عليها .
وقد وضعت لكل سند جديد ،رقماً، فصار الكتاب فقرات معدودة، يسهل على المرء العودة إليها من فهارسها.
كما وثقت ما استطعت توثيقه من الأقوال والأخبار، والتعريف بكثير
من أعلامها .
واهتممتُ بتخريج الأحاديث النبوية أكثر من سائر ما ورد، فوثقتها بعزوها إلى مصادرها الأخرى من كتب السنن والمسانيد، مع تحليل سند كل حديث، وذكر ما قيل في رواته من جرح أو تعديل، وبقي القليل منهم ممن لم أعثر لهم على ترجمة في كتب تراجم الرواة التي وقفت عليها.
وسيرى القارىء أنني لم أحكم على الحديث إذا لم يحكم عليه مخرجوه على الرغم من بيان أحوال الرواة في السند، لما رأيت من آثار الاختلاف بين مخرج وآخر على القارىء. وبإمكان الباحث التعرف على صحة الحديث أو عدمها من بيان أحوال الرواة، إذا لم ترد فيه أقوال أهل الحديث أصلاً
۱۲