← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزهد - ابن أبي الدنيا - ت السواس - ط ابن كثير
عبدالله محمد أبي الدنيا القرشي البغدادي أبي بكر كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
11
صاحب كتاب ( أخبار القضاة وتواريخهم ) ويعرف بطبقات القضاة ، توفي سنة ٣٠٦هـ ؛ وأبو بكر الشافعي محمد بن عبد الله البزار ، محدّث العراق وصاحب « الغيلانيات » ، توفي سنة ٣٥٤هـ ؛ وأحمد بن محمد بن عمر الأصبهاني اللُّنباني ، ارتحل فسمع كثيراً من ابن أبي الدنيا ، كله من ابن الإمام أحمد ، توفي سنة ٣٢٢هـ ، وغيرهم كثير . *** وسمع المسند آن عرف فضل ابن أبي الدنيا ؛ ووصف بالحافظ الإمام ؛ روى عنه ابن ماجه في التفسير ، وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وسئل عنه أبي فقال : بغدادي صدوق . وقال الخطيب : كان يؤدِّب غير واحد من أولاد الخلفاء . وكان إذا جالس أحداً ؛ إن شاء أضحكه ، وإن شاء أبكاه في واحد ؛ لتوسعه في العلم والأخبار. وقال ابن النديم : كان ورعاً زاهداً عالماً بالأخبار والروايات . ووصفه ابن تغري بردي : بأنه كان عالماً زاهداً ورعاً عابداً ، وله التصانيف الحسان ، والناس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها ، وروى عنه خلق كثير ، واتفقوا على ثقته وصدقه وأمانته · مصنفاته : ويظهر أكثر ما يظهر فضل ابن أبي الدنيا وشهرته فيما تركه من مؤلفات أربت على المئتين ، ووصفه الخطيب البغدادي بصاحب الكتب المصنفة في الزهد والرقائق . وقال عنه ابن كثير : « المشهور بالتصانيف الشائعة الزائعة في الرقاق وغيرها » . وقال الحافظ المزي : ( صاحب التصانيف المشهورة المفيدة ) . وابن تغري بردي : « وله التصانيف الحسان ، والناس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها » ، ومع اتفاقهم على وفرة تلك المصنفات وشهرتها اختلفوا في عددها فقال ابن الجوزي : صنف أكثر من مئة مصنف في الزهد » . وقال ابن شاكر الكتبي : ( وهو أحد المصنفين للأخبار والسير وله كتب كثيرة تزيد على مئة كتاب » . وقال ابن كثير : ( هي تزيد على مئة مصنف ، وقيل : إنها نحو الثلاثمئة مصنف ، وقيل أكثر ، وقيل أقل » ۱۱