6
))
المصنفات حول الموضوع
بالنظر إلى أهمية الموضوع نجد أنه لا يخلو أي كتاب من كتب
السنة من ذكر باب بعنوان « التوبة »
فها هوذا الإمام البخاري - رحمه الله – يجعل من « التوبة من ضمن أبواب كتاب الدعوات الباب الرابع . يذكر فيه معنى التوبة ، ويسند بعض الأحاديث الواردة في
شأن التوبة وفضلها .
وعلى هذا المنوال سار علماء السلف من أهل الحديث
وكذلك فعل بعض أهل الأدب من المحدثين ، فها هوذا الإمام ابن عبد ربه الأندلسي يجعل في كتابه العقد الفريد (٢٦٦/٢) باباً بعنوان : ( ومن قولهم في التوبة ) .
والمراد أن الموضوع بأهميته أخذ بأنظار الباحثين على شتى ماربهم ، ولكن تفرد إمامنا ابن أبي الدنيا – رحمه الله – بأنه أول من جمع شتات الموضوع من مشرقه ومغربه ، فكانت تلك الزُّبَد العلمية التي يقرأها المرء عندما يتصفح كتاب « التوبة » ومن بعده جاء الإمام أبو نعيم صاحب كتاب ( الحلية » فألف
كتابه « التوبة والاعتذار » .
انظر : سير أعلام النبلاء (٣٠٦/١٩) ، (٢٤/٢٢) . وجاء الإمام ابن قدامة المقدسي - رحمه الله – وصنف كتابه التوابين » وهو من الكتب الطيبة المطبوعة
واسعة
ولكن ظل إمامنا بتفرده فى تصنيفه الأول فرحمه الله رحمة