16
وقال عنه ابن النديم : كان يؤدب المكتفى بالله ، وكان ورعاً ، زاهداً ، عالماً بالأخبار والروايات ) .
[ الفهرست : ٢٦٢ ]
وقال عنه ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، وقال أبي
هو صدوق » .
الجرح والتعديل : ١٦٣/٢/٥ ]
وقال عنه ابن كثير : : المشهور بالتصانيف الكثيرة ، النافعة ، الشائعة ، الذائعة في الرقائق وغيرها ، وكان صدوقاً ، حافظاً ، ذا
مروءة ) .
-
مؤلفاته :
البداية والنهاية : ۱۱ : ۷۱ ]
كان الإمام - رحمه الله - واعظاً ومؤدباً - كما سلف القول - وقد صنف في أغراض كثيرة ، من تاريخ ، ورقاق ، وغيرهما . وقد يلفت انتباه القارىء أن معظم مؤلفاته لا تكاد تخرج عن المضمون الأخلاقي ، والرسالة التربوية ، وهذا هو دأب السلف الصالح فيما يكتبون .
ومما يبين لنا كثرة هذه المصنفات وتنوعها ، قول الحافظ المفسر أبي الفداء بن كثير – رحمه الله إذ يقول :
صَنّف في كل فن مشهور ، واشتهرت مصنفاته ، وشاع ذكرها ، وهى تزيد على مائة مصنف ، وقيل إنها نحو الثلثمائة مصنف ، وقيل أكثر ، وقيل أقل ، على سبيل الإيضاح لمؤلفاته ، نذكر بعضاً منها ، مع ملاحظة أن فيها ما هو مفقود ، والبعض الآخر موجود ، ومنها المطبوع ، ومنها المخطوط .
رسالة الفرج بعد الشدة ، طبع عدة طبعات ، وجميعها يسر الله لنا نسخة كاملة ، ونحن بصدد
ناقصة ، وقد
إخراجها إن شاء الله
۲۱