← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوبة - ابن أبي الدنيا - ت إبراهيم - ط القرآن
ابن أبي الدنيا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
12
ار شهدتم علينا تا لا قالو الفرو جهير الى مشهد ترك كـ جدَ ثم عبيد الله العتكم يا : ما صلاح المرة یا با محمد اپنے لقب عبدالی لمدرب الذيب السدير تحضر منه فيعظم عند الله . منه فيصغر عندان محمد انا لف ودقة اهريره بالشام فقاري: الطود و يعملا ازية الفرزدق قلت نعم عَلَى اللهُ قَدَاكى قال انت الذي تقول الشعر كالا تو و انظر فعلك ان بعنوان تلقائد ما لخبر ونكران الله لن يغفر لك فلا نقطت من دخمه الله . عرعره وه بزعامر قال ان الله فنقول اما اني كنت مشفقا منك فنحمر له بن عياض يقول مايو منك يعمل مقتك فاع غفر لة كون مثل عليه ويستدى هیوه بر شریح و ابن الصبعه بالا سمعنا يزيدين بطور حد فى أبو عمران النجران تمع ا با ايوب الانصاري يقول ان الرجل للعمل بالحسنة يشكل عليها و يعمل بالمحفزات حتى باتي الله وقد طريعة ان الرجل ليعمل بالبيئة فيفر فيفرق مد امنان ركتاب التوبه اثنا محمد بن على ما ابد هما باز زنده والحمد الله كثيرا وَصَلى الله على محمد تلف برابر همیشه عن ابيه الصباح عَنْ مان تر كعيد قال ان العبد بنا الله ونعم الوكيل اسماعات المخطوط کے نام انتشار ١٦