← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعتبار وأعقاب السرور والأحزان - ابن ابى الدنيا - ت خلف
عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
22
لت عليه و ان رفت ثم عدت اليه بالمنى فاذا موقد اخلا امن ترین واذا الاقليا واليد و اوامر الملك قلنا الامبير مالوا مجموم ثم عادت من على فاذا الناعية سعاد فعلنا للامير قالوامات هم عمدت الى البير بعد ما دفن إذ اوداتی بعید استودفدفن الجانبة فوالله ما فعات بين الغيرين تحت قلت انا مابيش بن مروان في وروى ان الاسكنداذا القرنين المارجع من مشارق الأرض وما با با معد بنا دون البلاد ونتاج الاموال باغ ارمي با بلوح مرتع الوفاء كتب الى امه ها با اذا انانه عنای هذا فانه بالعاما واجمعی من دارت عليه من با اصل الملكة فاذا بنو اللفدانا عرى عليهم أن لا يا كل من امانات افرادنيا في عمان ذلك فرفعوا اليدهم عن الطعام فقالت الا تا كادت أكلكم تكلي قالو انتي الله ما با افراد الاوقد شكلت ابادا او اخاها او ابنها فعالیت ما اراد ابنها فعال انالله وانا اليه راجعون ملك ابنى الت بهذا الان. تعرية لي فلما حمل تابوت الاسكندر تكت امذ بعلما اصل المملكة فلما وحملت ليا التابون قالت يادا الريف باذا الذي بلغ التما حكمت در حجاز اقطار الأرض لكن مالك اليوم با يالات يقظ وحالة الانكلام من الملك فانك وعقلتي انتقلت وعريني تعريت فعليك السلام حيا ومينا ثم امرت بها فنانات وجز عتاب المثل وفضله الابن الدنيا في التمر وانته قال ان الزامل يكون الورقة الأخيرة من «المنتقى» ۲۲