18
VI
الورقة التاسعة من النسخة الأصل
ران عبد الله فالحدثير يمد بن سهل الأزدي عن الشام بن محمد بن عبد السمين الاصلاح المقر القمر من هم ابن عبد اسا الفرئيسي فالذكر اعرانةي قوما توترت حا لهم فباری کا نوا والله فی میشن الكندي والامانت امراة من بني عامر بن صعصعة وكان لها تسعة من الأولاد ندخلول غار ارام رفيق الحواني نطواء الدير بعد يستعيد حتى لبسوا ابديهم من القر لم نروايي دارا العمر من الدنيا والالبا اغشتم من الموت ومن عصفه عليه الليل والنها الدراه و من و من به الراقي اثناء حدثنا عبد الله لا دیا ابو سعيد المديني ما احدى محمد المهري قالجدالي
مهم موجة إنتاجه وبركتهم ورجعت وقد سقط الغار عليه فجعلت تشمع اليهم حيلي ما توا
من الإمام جابجة في القيم النيت العالم من أحد . له خير او التقوا أفردت منهم كفرن العنب الواحد ون ایروان شربت بما ولدت يونا سنتك باريت من الوند لات عيدان ما ابو الحسن الباقيل عن قرية الذمارية والتعلمت علينا المواتية ين الهائما ضر معها سبق بيان لها قا نو الله لكانا علت بهم تور استات نبينا في ذلك پدر خود از محنت فقيل لا ابا تماضر ما هذا افتد بك المجنون قالت كله ولكن الدير مجدي مزيكا خدا عبدان تا عمر اسماعيل بن مجالدين اعتقاله با این حال ماست هلال الولادة نقلت كم ولد الزبير فقال انال بقى لي من الكوفة واتنا المدينة مرت على من يقين اري فيات عليه ومضيت فقال عمره والله ما كان بعودنا هدا از ادامه نانجاس فانلان رود على كالماني فردي قال كنت اذا مررت بنا جلست فما بالك اليوم فقالت ات في لعلي الجوين الكوفة فقال عرفة كان للرب ير سبعة وعشرون ذكر ا مهم من اقبال و منهم من مات وم بقي من ونه احد غيري فان اكل اطيب العام والبس الين اليابحرينا بر انت ذ لحدثني محمد بن ان شاعر الكلابي قال سمعت حامد بن عمر بن حفص البكر لدي قال تدبیر ابن كير البكرادي غرامة والتخرجنات اريتر من طاعون النبات فنر لنا تو با من نام رات وجوب من الحرب معد بنبون له عشر قبول قريباً منا مع بنينة فلا يعض الا ايام حيتى مات بين اجمعون وكان يجلس بين قبورهم فيقول بنفس هسته هلكوا جميعا برابية مجاورة سناما انوا إذا ذكرت العهد فهم بغير تلك أمل المهاما. که از شام ملكوا جيعا ولم ار شان هذا العاها ما
جاندا سیاسی منه
رت سید اسد تا حدین پیروز میدان
الخزاعي
مر عبد القيس قدر فلت بيت النوان بن المنذر على معاوية فقال لها الخبر بني تكيف كانت والت اليا ام النفس قال لا بل نفري فقالت أمينات والبرية العرب جدا ينب النا وير بنانا محاصيلها ولبسرية العرب الصور إلا وين ترعب اليه وترجي تم قالت
قال مر زياد بالحسين فقيل له إن لي
نا نسور الناس في كربلة اذا نحن فيهم شوية نصيف نان لوی کلید و نیشتها تقلب تارات بنا و تصرف د عبد استقالالم صالح المري يا طلب بن بية النعمان بن المندر ملكة العرب فقال ميلوا إلى باب ! تولو الهان فلتكن من الباب فدت نقال لها زياد الخير بني عند محكم 1 را داخل قالب لاجل رحمنا عدونا التفانا اصبحاة صباح وبانها هل بعد ان الناس د تا عيد اللى احد بني مجلدين الحسين سعد بن علائم المسلح عن أبيه قال أعرس جل من الحي يا السيد قالقانيان والذين منت زاهر الي جانب المقابر خوانده انهم لفي تصوير ذلك ليلا السخواص نا صحرا مطرين في ذا هاتف يهتفه.
يا اهل النادي لات ومراهم ان المنايا تيدا البرود الجنا كم قد را بناء مرورا بلد به بدا من الأهلية مغترب ال فوالله ما بشوا بعد ذلك إلا آيا ما حتى مات الخبير المزوج - را عبد الله قال حيني بشريني معاد العقدي انا عبد الله بر حفرة ان اخبرني عبداله بن دنیار جوان عمر ان كان بگه متداد وكان لها ابن فأنا أصبح حملها فاني بها الحميد ثم يد قد قبلت عليها لم يه في حيز عميرة محنه نبردها نفقده رسول الله ملي امه البر واهم تارعنه قالو لمات فقال رسول الامر اكر