9
—
ثناء العلماء عليه :
قال الإمام الذهبي عن ابن أبى الدنيا : « كان صدوقًا : ، أديبا
إخباريًا ، كثير العلم حديثه في غاية العلو »
وقال
6
[ تذكرة الحافظ : ٢ : ٦٧٧ ]
عنه ابن النديم : ( كان يؤدب المكتفى بالله ، وكان ورعًا ، « الفهرست : ٢٦٢ ]
زاهدًا ، عالما بالأخبار والروايات ) .
وقال
صدوق » .
·
عنه ابن أبي حاتم : « كتبت عنه مع أبى ، وقال أبى : هو [ الجرح والتعديل : ١٦٣/٢/٢/٥ ]
وقال عنه ابن كثير : ( المشهور بالتصانيف الكثيرة ، النافعة ، الشائعة ، الذائعة في الرقائق وغيرها ، وكان صدوقا ، حافظا ، ذا
مروءة ) .
٦ - مؤلفاته :
البداية والنهاية : ۱۱ : ۷۱ ]
كان الإمام - رحمه الله - واعظاً ومؤدبا – كما سلف القول وقد صنف فى أغراض كثيرة ، من تاريخ ، ورقاق ، وغيرهما وقد يلفت انتباه القارىء أن معظم مؤلفاته لا تكاد تخرج عن المضمون الأخلاق ، والرسالة التربوية ، وهذا هو دأب السلف الصالح
فيما يكتبون
وما يبين لنا كثرة هذه المصنفات وتنوعها ، قول الحافظ المفسر
أبي الفداء بن كثير
رحمه
الله - إذ يقول :
۱۱