← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن أبي الدنيا - ت الشلاحي - ط دار ابن حزم
A−
A+
7
وقال صالح جزرة: صدوق .
وقال ابن الجوزي: وكان ذا مروءة ثقة صدوقاً.
وقال الذهبي في «العبر» : كان صدوقاً أديباً إخبارياً كثير العلم.
وقال ابن شاكر الكتبي : وهو أحد الثقات المصنفين للأخبار والسير.
وقال ابن تغري بردي : وكان عالماً زاهداً ورعاً عابداً، والناس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها، وروى عنه خلق كثير، واتفقوا على ثقته
وصدقه وأمانته .
• شيوخه
كان للوجهة العلمية المبكرة لابن أبي الدنيا أكبر الأثر في تكوينه العلمي، حيث التقى بكبار مشايخ وقته فسمع منهم الكثير، فحصل له بذلك الإسناد العالي، فمن قدماء شيوخه سعيد بن سليمان الواسطي سعدويه، وخالد بن خداش وأبي عبيد القاسم بن سلام.
لكن لم تكن روايته كلها بهذا العلو، بل كان للنازل منها شيء كثير قال الذهبي في السير (۳۹۹/۱۳) : ويروي عن خلق كثير لا طائفة يُعرفون، وعن المتأخرين كيحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة الرقاشي، وأبي حاتم الرازي ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وعباس الدوري ؛ لأنه كان قليل الرحلة فيتعذر عليه رواية الشيء، فيكتبه نازلاً
وكيف اتفق .
من
وسأذكر هنا شيوخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب مرتبين على
حروف المعجم
(1)
(۱) وقد جمعت شيوخه في كتاب مفرد.