← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن أبي الدنيا - ت الشلاحي - ط دار ابن حزم
A−
A+
34
فيهم بالخَطِيَّةِ، نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيراً(۱) ، فإِذا كانَ الغَدُ جَالَسَهُ وَوَاكَلَهُ وشَارَبَهُ، كأنه لم يَرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمس. فلما رأى الله عز وجل ذلك منهم ضَرَبَ بقلوب بعضهم على بعض، ثم لَعَنَهُم على لِسَانِ نبيهم دارد وعيسى ابن مريم ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدون .
والذي نَفْس محمد بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولتَنْهَوُنَّ عن المُنْكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ على يدي السَّفِيه، فَلَتَأْطُرُنَّه (۲) على الحق أَطْراً، أو لَيَضْرِبَنَّ الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم لَيَلْعَنَتَكُمْ كما لَعَنَهُمْ».
حدثنا أبو خَيْثَمَة قال : حدثنا يحيى بن سعيد
القطَّان قال : حدثنا
القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب» (٢١٤/١ - ٢٩٨/٢١٥) من طريق العلاء بن
المسيب به مرفوعاً.
وقد توبع الأفطس، تابعه علي بن بذيمة:
أخرجه أبو داود (٥٢٤/٢ - ٤٣٣٦/٥٢٥) - ومن طريقه البيهقي (۹۳/۱۰) - والترمذي
(٢٣٥/٥، ٣٠٤٧/٢٣٦) وأحمد (۳۹۱/۱) من طريق علي بن بذيمة به مرفوعاً. كذا رواه يونس بن راشد وشريك القاضي ومحمد بن أبي الوضاح عن ابن بذيمة. وخالفهم سفيان الثوري فرواه عنه عن أبي عبيدة مرسلاً لم يذكر ابن مسعود :
أخرجه الترمذي (٣٠٤٨/٢٣٦/٥) وابن ماجه (١٣۲۷/۲ - ٤٠٠٦/١٣٢٨) . قال أبو حاتم الرازي في العلل» (٤۳۰/۲) : هذا الحديث إنما هو مرسل. وقال الدارقطني في العلل» (٢٥٣/٤) والمرسل أصح من المتصل. [0] إسناده ضعيف : رجاله ثقات، إلا أن عبيد الله بن جرير لم يوثقه إلا ابن حبان، لذا قال عنه الحافظ التقريب : مقبول . أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
أخرجه الطيالسي (٦٦٣) - ومن طريقه عبد الغني المقدسي في «الأمر بالمعروف» (۲۲) - وأحمد (٣٦٤/٤) ، والطحاوي في المشكل ((٦٥/٢) والبيهقي في «الكبرى» (۹۱/۱۰)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب) (٢٩٧/٢١٤/١) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به.
وقد توبع شعبة، تابعه :
(۱) قال أبو القاسم الأصبهاني التعذير التقصير، يقول: ينهاه بغير جد. (۲) قال أبو القاسم لتأطرنه أي : لتعطفنه على الحق وترجعنه إليه.
۳۷