21
۲۲ -
-
متطلبات المحافظة على نعمة الأمن
ه بالطاعة لولي الأمر تظهر الأمة المسلمة بمظهر الهيبة والقوة والرهبة أمام الأعداء ، فإذا كانت هذه الأمة تأتمر بأوامر قيادتها العليا في غير معصية الله ، فإن هذا سيكون له أثره على الأعداء بلا شك ، لما فيه من معاني الاتحاد والائتلاف والتماسك بين أفراد الأمة ، ولهذا يقول سبحانه: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَزَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُ وَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ ) (۱) ، ومعلوم أن لوازم طاعة الله ورسوله طاعة أولي الأمر.
٦- بالطاعة لولي الأمر يستقر الأمن وتتفرغ الأمة للبناء والتـعـمـيـر وتحقيق أهدافها التنموية لبناء الإنسان المسلم.
الأضرار والمفاسد التي تترتب على عصيان ولي الأمر والتمرد عليه: يترتب على عصيان ولي الأمر والتمرد عليه أضرار عظيمة أهمها :- ١- التمرد على ولي الأمر يعد معصية لله جل وعلا ومخالفة لأمره سبحانه وتعالى بالطاعة لولي الأمر في غير معصية.
٢- التمرد على ولي الأمر فيه تمزيق لوحدة الأمه وتهديد لأمنها
واقتصادها.
التمرد على ولي الأمر يعكر الأمن والاستقرار ويسبب الخوف والقلق
لأفراد المجتمع.
- التمرد على ولي الأمر يفتح الباب واسعاً لشتى الجرائم.
(۱) سورة الانفال آيه ٤٦