9
تعتر
تزاز بخدمتها للإسلام والمسلمين |
مة أشد الحرص على تطبيق |
الإسلامية نصاً وروحاً، لا تأخذها
لومة لائم، وكان من الطبيعي أن
ه البلاد ملكاً وحكومة وشعـ
الأخوة المسلمين في كل مكان، وأن لدرما تستطيعه من أجل نصرة هم العادلة، ولسنا هنا في مجال لك الإسهامات على امتداد عدة نها مدونة من مظانها، ولأن المعنيين ونها ويعرفون آثارها ومردوداتها