← المكتبة ▭▭ صفحتان
المختصر الفقهي - ابن عرفة - ط مركز الفاروق عمر بن الخطاب 1-10
محمد بن عرفة الورغمي التونسي فقه مالكي
A− A+
31
المقدمة التحقيقية 33 ابن مرزوق محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق، أبو عبد الله العجيسي التلمساني المالكي، ويعرف بحفيد ابن مرزوق، وقد يختصر بابن مرزوق، ولد 766هـ ، واشتغل ببلاده، وتلا لنافع على عثمان، وانتفع به في القراءات والعربية، وبجده وابن عرفه في الفقه وغيره، وحج قديماً سنة تسعين رفيقاً لابن عرفة، وسمع من الدماميني بالاسكندرية، والعقيلي بمكة، وفيها قرأ البخاري على البلقيني، وابن الملقن والعراقي، وله تصانيف منها المتجر الربيح والمسعى الرجيح، والمرحب الفسيح في شرح الجامع الصحيح لم يكمل ، وأنواع الذراري في مكررات البخاري، وإظهار المودة في شرح البردة، ويسمى أيضاً صدق المودة (1) ، ونور اليقين في شرح حديث أولياء الله المتقين؛ تكلم فيه على رجال المقامات كالنقباء والنجباء والبدلاء، وانتهاز الفرصة في محادثة عالم قفصة، وهو أجوبة عن مسائل في فنون العلم، وردت عليه من المشار إليه، وشرح التسهيل، وكذا ألفية ابن مالك، ومختصر الشَّيخ خليل، وسماه المنزع النبيل، ولم یکملا، وابن الحاجب، والتهذيب، وسماه روضة الأديب، ومنتهى أمل اللبيب في شرح التهذيب، والجمل للخونجي، وسماه منتهى الأمل ونظم المتن، وعمل عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمة التقليد، والآيات البينات في وجه دلالة المعجزات، والدليل الواضح المعلوم على طهارة ورق الروم، وجزء في إثبات الشرف من قبل الأم، وغير ذلك (2) ، ومن مما وقع له مع شيخه ابن عرفة ما حكى في بعض فتاويه، قال: حضرت مجلس شيخنا العلامة نخبة الزمان ابن عرفة الله أول مجلس حضرته فقرأ : ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحمنِ﴾ [سورة الزخرف آية: 36]. فجری بيننا مذاكرات رائقة ، وأبحاث حسنة فائقة منها: أنه قال: قرئ يعشو بالرفع، ونقيض بالجزم، ووجهها أبو حيان بكلام ما فهمته، وذكر أن في النسخة خللاً، (1) حقق هذا الكتاب شيخنا د. أحمد نجيب، وطبعه هذه السنة، وأجاد في ذلك. (2) التلمساني، أحمد بن محمد المقري ، نفخ الطيب من غصن الأندلس الرطيب دار صادر بيروت 1388ھ تحقيق د. إحسان عباس 1388هـ : (431/5).