24
26
المختصر الفقهي
الأعلام، وقضاة الإسلام، فعن رأيه تصدر الولايات، وبإشارته تعين الشهود للشهادات، ولم يرض لنفسه الدخول في الولايات؛ بل اقتصر على الإمامة والخطابة
بجامع الزيتونة، وانقطع للاشتغال بالعلم، والتصدر لتجويد القراءات. أجمع على اعتقاده ومحبته الخاصة والعامة ذا دين متين، وعقل رصين، وحسن إخاء، وبشاشة وجه للطلاب صائم الدهر ، لا يفتر عن ذكر الله وتلاوة القرآن إلا في أوقات الاشتغال منقبضاً عن مداخلة السلاطين لا يرى إلا في الجامع أو في حلقة التدريس لا يغشى سوقاً ولا مجتمعاً ولا مجلس حاكم إلا أن يستدعيه السلطان في الأمور الدينية كهفاً للواردين عليه من أقطار البلاد يبالغ في برهم والإحسان إليهم وقضاء حوائجهم، وقد خوله الله تعالى في رئاسة الدين والدنيا ما لم يجتمع لغيره في بلده
له أوقاف جزيلة في وجوه البر وفكاك الأسارى ومناقبه عديدة وفضائله كثيرة (1) . قال محمد الأمين (عرفات): . الفهامة ابن عرفة ابن عرفة علامة الدنيا له كانت صفة ذاك الإمام الشيخ للشيوخ عُمدة ذي التحقيق والرســـــوخ وقد روى عن ابن عابد السلام وين الحساب وابن هارون الإمام
أنا الذي عنه روى فـ
رة ولم يكــــــن أيـــضـا يُحـــــد
مختصر
5
منط
أجــــــاذ
دوده
إيداع تا
درجها الرَّصاع
القـ
رون عا باش وقضى في
الإمام المرتضى
(2)
ابن فرحون، الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، مكتبة الثقافة الدينية القاهرة ط1،
2003
عرفات محمد الأمين، رشف الفضال من تراجم أعلام الرجال، مركز نجيبويه لتحقيق التراث
ط 1 ، 2010 م