18
الباب الأول
وفيه الكلام على أحوال عصره السياسية والاجتماعية والثقافية وهي ثلاثة فصول كما قدمنا :
الفصل الأول الأوضاع السياسية
و نفتتحه بالكلام على دولة بني أمية التي هي نواة الحضارة العربية بالأندلس ومشعل الثقافة بالأقطار الغربية بأسرها من غير نكير . يقول ابن حزم : إن دولة بني أمية بالأندلس كانت أنبل دول الإسلام وأنكاها في العدو وقد بلغت هذه الدولة من العزة والنصر ما لا مزيد عليه
وسبب تأسيس هذه الدولة كما ذكره ابن خلدون ، وغير واحد من المؤرخين ان بني أمية لما نزل بهم بالمشرق ما نزل وأزالهم بنو العباس عن كرسي الخلافة ، وقتل عبد الله بن علي
١٩