13
١٤
الشامل لبهرام
شرح المختصر ) ، وربما تأيد هذا الرأي بما أشار إليه التنبكتي في سبب تأليف «الشامل» نقلاً عن أبي الجود المصري: أن بهرام حينما خلف شيخه خليل في المدرسة الشيخونية طلب أن يصحح شرحيه على مختصر خليل بين يديه على عادة المشايخ، فأبوا عليه، فصرف همته إلى تصنيف الشامل» ولم يعاود النظر في الشرحين).
قلت: ومحل الشاهد على المراد في هذا الكلام ما ذكر من أن لبهرام شرحين على المختصر لا ثلاثة شروح ، فلعل الثالث وهو الصغير جمع بعد وفاته من طرر وضعها على المختصر كما نقل عن الإسحاقي.
قال السخاوي في وصف شرح بهرام لمختصر خليل: "... شرحاً محموداً انتفع به الطلبة ؛ لأنه في غاية الوضوح بحل ألفاظه من غير تطويل بدليل أو تعليل واعتمده كل من في زمنه فضلاً عمن بعده (۳).
ولا بن غازي المكناسي) حاشية ذيل بها على الشرح الصغير وسماها "شفاء الغليل في حل مقفل خليل ) وقال في مقدمتها : " ولقد عني تلميذه الإمام أبو البقاء بهرام بحل
(۱) انظر: نيل الابتهاج، للتنبكتي: ١/ ١٦٢ .
(۲) انظر: نيل الابتهاج: ١/ ١٦٢ .
.۲۰
(۳) الضوء اللامع للسخاوي: ۳/ ۲۰
(٤) هو : محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن غازي العثماني، المتوفى سنة ۹۱۹ هـ، ونسبته إلى "أبي عثمان" وهي قبيلة من كتامة، نشأ بمكناسة الزيتون ثم ارتحل إلى فاس في طاب العلم نحو سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، ولقي جماعة ذكر مشاهيرهم في فهرسته المسماة "التعلل برسوم الإسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد" ومن آثاره: تفصيل الدرر" في رسم القرآن، وتفصيل الدرر في القراآت ونظم نظائر رسالة القيرواني، و"إتحاف ذوي الاستحقاق" شرح لألفية ابن مالك، وإرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب"، أنظر ترجمته في: فهرسته، والروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون من تصنيفه، ص ۷۱ ، وإتحاف أعلام الناس، لابن زيدان: ٣/٤، وسلوة الأنفاس، للكتاني: ٧٣/٢.
(٥) من منن الله علينا أن وفقنا لتحقيق ونشر هذا الكتاب في دار نجيبويه للبرمجة وللدراسات الطباعة والنشر
بمصر
سنة ٠٠٧ ۲۰۰۱م.