← المكتبة ▭▭ صفحتان
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة - عياض - ط ابن حزم 01-04
عياض بن موسى اليحصبي أبو الفضل فقه مالكي
A− A+
11
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة ۱۱ رحمه الله - في سنة سبع وتسعين ،وبعدها وناظرت عليه فيها غير مرة قبل التاريخ وبعده وقرأ علينا أكثرها بلفظه وأجازني بجملتها وحدثني بها عن القاضي أبي عبدالله ـ محمد بن خلف المرابط (۱) - عن أبي الوليد (۲) بن محمد بن عبدالله بن ميقل عن أبي محمد عبدالله بن إبراهيم الأصيلي ) (٤) عن أبي الحسن علي بن مسرور عن (۳) التميمي. أن هو في أحمد (0) بن داود عن سحنون. حقه (۳) في (۱) قال عنه ابن بشكوال في الصلة :٨١٥/٣: روى عن أبي عمر الطلمنكي والمهلب بن أبي صفرة وأبي الوليد بن ميقل وتوفي ٤٨٥ وقال المولف في المدارك : ١٨٤/٨ - كما في مختصره لابن حمادة - رحل إليه الناس ،وسمعوا ومنهم شيخنا أبو عبدالله في شرح البخاري كتاباً حسناً. ألف وهو من أهل الفضل والفقه والتفنن. (۲) في ع وح ول : منقل، وفي م: منقر. وفي المدارك ميقيل. ونقل الضبي في «بغية الملتمس : ١٢٤/١ من خط أحد شيوخه أنه يعرف بابن ميقل بالميم. بينما في جذوة المقتبس عن أبي العباس العذري أنه بالنون. وفي هامش طبعة «مشارق الأنوار»: ۸/۱ منه ضبطه بكسر الميم وضم القاف. وقال المؤلف في ثلاث نسخ المدارك : سمع من الأصيلي، وروى عنه ابن المرابط وابن الحذاء وقال عنه : كان أحفظ الناس لمذهب مالك وأقواهم فيه حجة، عالماً الحديث وسقيمه بصحيح ورجاله، وتوفي ٤٣٦ . (انظر المدارك : ٣٤/٨ ، والصلة : ۷۷۱/۲ والجذوة: ١١٤/١). عبدالله بن إبراهيم بن محمد الأصيلي أبو محمد، تفقه بقرطبة على أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم التجيبي وابن المشاط، ورحل فسمع بإفريقية أبا العباس الإبياني وأبا العرب التميمي وعلي بن مسرور الدباغ وابن أبي زيد القيرواني. وأخذ بالعراق عن أبي بكر الأبهري وكثير من أهل الحديث له رواية معروفة في البخاري عن أبي زيد المروزي عن الفربري عن البخاري ممن تفقه به أبو عمران الفاسي. وله كتاب في اختلاف مالك والشافعي وأبي حنيفة سماه الدلائل على أمهات المسائل. توفي ٣٩٢ (انظر) تاريخ ابن الفرضي: ٤٢٦/١ - ٤٢٧ وجذوة المقتبس: ٤٠٠/١ والمدارك : /١٣٥ - ١٤٤ وبغية الملتمس : ٤٤٠/٢). أحمد (٤) هو علي بن محمد بن مسرور الدباغ، سمع من بن أبي سليمان - صاحب سحنون - وعوّل عليه، وسمع كثيراً من القرويين أخذ عنه القابسي وعالم كثير، كان من أهل العلم والورع والتعبد والصيانة والإخبات والسلامة والحياء، ثقة حسن التقييد. توفي ٣٥٩. (انظر المدارك : ٢٥٨/٦، والديباج : ٢٩٥). أحمد بن أبي سليمان - داود - الصواف أبو جعفر، قال عن نفسه: أتى بي أبي إلى سحنون سنة ٢١٧ لأسمع منه فاستصغرني وأجاز لي جميع كتبه، ثم صحبته بعد ذلك عشرين سنة. أبيه أيضاً. روى عنه أبو العرب. قيل فيه: كان حافظاً= (٥) هو وسمع من