13
13
صور المخطوط
كان بيوم نشه تا بیه بر کار برده او رضا خاتم البيع ناجی اله ویروی: بائع البيع، وايكاء الصفاء: وبعد الماء، الإزراء: المزده المرولة : الخصال التي تتم بها الإنسانية، الخيلك : التحتي في المشي، وبيه اختران تم اتخذاه و کسی مداه البته از اکبری و فان انا الأعراك : البقي: موه اعتمال العبي ومنه الحديث: ( لا يخفى الله يوم القيامة الرجا جرثوية منها) وفيل: البلي كغيان عند النعمة ، وقال الزجاجي : انا ياني - ايه المتكلمحة عن الف بيلا يقبله، وفا الجمعي: النظرة الخيرية ومعال: ان يتمتين الازمان عند انتقا و با او الاعفاء واع کم أنا الاعتباء العرب خاصة ويقال: الإعتباناء وقال ابو بين الاعتبار (وزاره وممن أن عائشة رضية اللہ عما كانتا تحتبا بوفاز الخميص إزاره الصلالة بغير متاع . بي يريغي رداه وما يقوم مقامه الجنة، وأخذه من الانحناثار مو التكثر والتثني، ومنه سميتا المراكة: خشي، الرئيم فان يعشق أبو عين ما تجعله المرأة على راعها بالإمارة ثم تحول به النورو مود خان الشجر ع الاطالة از اره مومنه كناية عما با جوجه من از اول ماندند اعلامه يكون بلطفا و بغيره نعنا، وأما الان بتصغير الذال ولا يكون الإنطفاء الأجرا سر جمع قرس و مي مديرة انا اثر اتنا شورتنا، والبرها: انتوتا و كل قوتاجرين و يا از اجرم انهائها اسعتا هوته مولة، البس طبقا والمدن الخرس ويعني بالأوتار النفسي، واعلم أن التقانيج معه ريفا وليس النبيتا كذلك الامونيا الأرني يديه ي أشم قول، إشعار المر نفسه : اعلامه، ومنه قولهم: آيت شعر معناه ليتني أعلم ومنه قول الشاعر ليتا شعري إذا القيامة وامنا ودعا للحسابا، أين المعيني؟
مال اليتي العلم الحير اين موه ومتى اخر فيه اية للهم حتى انتقاء ا اليه كبائعها. قال الشاعر أرو ضرير من بعد ما كبرتها ومن العار رياضة المتمام و فير تيم الكتابا بحمد الله وحسن عونه، وقطر الله على سيدنا
محمو واله وتسلم تسليماً في الخلاص منا في الحجة على أربعة والربيعي وثان أنت والحمداله علی نام آه ما بالا روم النفا عند استنسانا و تعميما ؟ یوم الله لا و رابع وعشر في اليعرا عام سبعة عش وأربعمائة والعاء تترا ابو أوبي محمد بن الامين توفير الحسين عبد الله عنه بثغر تقارن
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوط «تحصيل ثلج اليقين»
1