15
(ق 1 ب)
بسم
الله الرّحمن الرّحيم
..] وحراماً علم وفهم وَصَلَّى اللهُ
[الحَمْدُ لله [.] فا [ . عَالَى مُحَمَّدٍ [وَعَلَى آله وسلّم.
هذا كتابٌ أَذْكُرُ فيه إِنْ شاءَ الله ما حَضَرَني ذِكْرُه مِنْ اخْتِلافِ أَقْوَالِ مالكِ وأصحابه وأتباع مذاهبهم في مُشْكِلات [...الفقه والأحكام وشبهات
الحلال والحرام .
[...] لم أَسْتوعب فيه كُتُبَ أصحابنا المالكية، ونيتي أنْ أَعْطف (1) على ذلك فَأَسْتَوْعِبُهُ إِنْ شاء الله وعسى الله أن يُعين عليه [فهو] عوني وهو حسبي
وعليه تَوَكَّلِي.
(1) كذا في الأصل ؛ ولعلّ صوابه : أعكف على ذلك .
۱۷