14
التعليقات الرضية على الروضة الندية
التعليقات الرضية
فَلاَ التفات إِلَى قَوْلِ مَنْ ضَعْفَهُ؛ لأَنَّهُ وَهَمْ نَشَأَ مِنْ عَدَمِ تَتَبُّع طُرُقِ الْحَدِيثِ .
٢ - ثُمَّ قَالَ فِي (١ / ٧) حَوْلَ الحَدِيثِ نَفْسِهِ؛ رَادَا عَلَى مَنْ أَعَلَّهُ
"
بِالاضْطِرَابِ، قَائِلاً : وَخُلاَصَةُ الجَوَابِ أَنَّ الحَدِيث صحيح إِسْنَادُهُ،
وَالاضْطِرَابُ المَزْعُومُ فِيهِ لا يَضُرُّ ، وَأَنَّ مَتْنَهُ بِلَفْظِ : «قُلتَيْنِ»، وَأَمَّا مَا يُخَالِفُهُ؛ فهو إِمَّا شَادٌ أَوْ ضَعِيفٌ، لا يَنْهَضُ لِمُعَارِضِةِ النَّص الصَّحِيحِ .
- ناقش في (۱ / (٥) تَعْلِيلاً مِنَ المُؤَلَّفَ لِحَدِيثِ : «المَاءُ طَهُورٌ . . . » ، ثُمَّ قَالَ : «فَالعِلَّهُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ الجَهَالَةِ، لا مَا أَرَادَ أَنْ يُصَورَهُ الشَّارِحُ مِنَ
الاختلاف».
٤ - تَعَقَّبَ فِي (۱ / ۱۳) عَزْوَ الْمُصَنفِ حَدِيثاً لِلْبَيْهَقِيُّ؛ قَائِلاً : «لَقَدْ أَبْعَدَ المُصَنِّفُ النُّجْعَةَ، فَالحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَه أَيضاً ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، كَمَا بَيَّنَتُهُ فِي صَحِيحِ السُّنَنِ» (رَقْمِ ٤٠٨) ( ) .
٥ - تَعَقَّبَ فِي (١ / ١٤) تَعْلِيلَ المُصنفِ النَّهْيَ عَنِ الصَّلاةِ فِي مَعَاطِنِ الإبل، بِأَنَّهَا : رُبَّمَا تُؤْذِي المُصَلِّي»! بِقَوْلِهِ : «هذا التَّعْلِيلُ لا أَصْلَ لَهُ فِي
السنة . . » .
٦ - تَعَقَّبَ فِي (۱ / ۱۵۷) عَزْوَ الْمُصَنْفِ لِحَدِيثِ عَنْ سَمُرَةَ فِي صَحِيح مُسلِم، وَكَشَفَ مَا فِي طَيْ ذَلِكَ مِنْ وَهَم.
V
- رَدَّ عَلَى الْمُصنفِ فِي (۱ / ۱۷۳) اسْتِدْلَالَهُ بِحَدِيثٍ عَلَى اتِّباع
الجَنَازَةِ : بَيْنَما هُوَ فِي الانْصِرَافِ مِنْهَا !
١٤