10
لفظه
وتجنب التصحيف فيه فربمــا أدى إلى تغييره عن وتتبع العالي الصحيح فإنه نطق النبي لنا به عن ربه فكفى المحدث رتبة أن يرتضى ويعد من أهـل الحـديـث وحـزبـه وفي الختام أسأل الله الكريم
أن يرحمني ويرحم المؤلف ووالدينا والمسلمين والمسلمات ويحشرنا في زمرة سيد المرسلين سيدنا محمد وآله صلى الله وسلم عليه وعليهم بقدر حبه فيه وفيهم إلى يوم الدين وعلينا وعلى المسلمين والمسلمات بمنه وكرمه آمين .
التعريف بصاحب الحاشية على الإيضاح رحمه الله آمین
هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري المكي والهيتمي بالتاء المثناة لا بالثاء المثلثة كما هو شائع كما أفاده غير واحد من الفضلاء ترجمه العيدروس في وفيات الأكابر فقال : وفي رجب سنة أربع وسبعين وتسعمائة توفي الشيخ الإمام شيخ الإسلام شهاب الدين. ثم قال : وكان بحراً في علم الفقه وتحقيقه لا تكدره الدلاء ، وإمام الحرمين كما أجمع على ذلك العارفون وانعقدت عليه خناصر الملأ، ولد في رجب سنة تسع وتسعمائة ومات أبوه وهو صغير فكفله الإمامان الكاملان علماً وعملاً، العارف شمس الدين بن أبي الخمائل، وشمس الدين الشناوي وكان قد حفظ القرآن العظيم في صغره، ومن
مشايخه الذين أخذ عنهم شيخ الإسلام القاضي زكريا [الأنصاري] الشافعي والشيخ الإمام المعمَّر الزيني السنباطي، والشهاب الرملي الشافعي وغيرهم، وأذن له بعضهم بالإفتاء والتدريس، وعمره دون العشرين، وبرع في علوم
11