27
-
أن تحديده لوقت وفاته جاء دقيقاً، فقد حدده باليوم والشهر مما يدل على تيقنه من
ذلك.
موافقة قول ابن القطان له وهو القول الذي اعتمده أكثر من ترجم لابن المنذر، حيث أنها ـ أي عريب وابن القطان - أرخا وفاته في سنة واحدة.
أما قول الشيرازي ومن تبعه فهو وَهُم لمايلي
:
ما ذكره الذهبي من أن ابن عمار منه سنة ٣١٦هـ.
أن
محمد بن
ـ أن محمد
-
{
أحمد
سمع
بن إبراهيم البلخي سمع منه كتاب الإقناع سنة ٣١٥هـ بن عبد الله بن يحيى بن يحيى الليثي رحل من الأندلس سنة ٣١٢هـ وسمع
منه بمكة (٢) .
أن عبدالملك بن العاصي بن محمد السعدي رحل من الأندلس سنة ٣١٣هـ وسمع
منه بمكة
(•).
تسع
هذا وقد جاء في المجموع للنووي (٤) : أنه توفي سنة ثلاثمائة وتسع وعشرين. قال ابن قاضي شهبة : وقال في شرح المهذب في باب صفة الصلاة: مات سنة وعشرين، ولم ينقله عن أحدو وهو الثقة الأمين، إلا أني أخشى أن يكون سبق القلم من عشرة إلى (عشرين أهـ. ومما يؤيد أنه تصحيف أن النووي في تهذيب الأسماء واللغات ١٩٧/٢ لم يذكر في وقت وفاته سوى قول الشيرازي انه توفي سنة تسع أو عشر وثلاثمائة، فلعله تصحف من تسع أو عشر) إلى (تسع وعشرين). والله أعلم.
(۱) كما ورد في سند مخطوطة هذا الكتاب. (۲) تاريخ علماء الأندلس ٥٨/٢. (۳) المرجع السابق ٢٧٣/١. (٤) المجموع كتاب الصلاة ٤٤٨/٣.
(٥) طبقات الشافعية ٦٠/١.
۳۱