17
۱۸
مقدمة الإفهام في شرح عمدة الأحكام
والجَامِعُ الصَّغِيْرُ فِي الأَحكَامِ لَمْ يَتِمَّ، وذِكْرِ القُبُوْرِ جزء، والأَحَادِيث وَالحِكَايَات كان يُقروْهَا لِلْعَامَّةِ، مائَة جزءٍ، وَمَنَاقِب عُمَرَ بن عَبْدِ العَزِيزِ جزء، وَعِدَّةُ أَجزَاءِ فِي مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ، وَأَشْيَاءَ كَثِيرَةً جِدّاً مَا تَمَّتْ، وَالجَمِيْعُ بِأَسَانِيْدِهِ، بِخَطِهِ المَلِيْحِ الشَّدِيدِ السُّرعَةِ، وَأَحْكَامه الكُبْرَى مُجَلَّدٌ، وَالصَّغرَى مُجَيْلِيدٌ، وَكِتَابُ: دُرَر الأَثَرِ مُجَلَّدٌ، وكِتَابُ : السِّيرَة جزءً كَبِيرٌ ، والأدعية الصَّحيحَة جزء، وتبيين الإصابَةِ لأَوهَامٍ حصلَتْ لأَبِي نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ جُزْآنِ، تَدُلُّ عَلَى برَاعَتِهِ وَحفظِهِ ، وكِتَابُ : الكَمَال فِي مَعْرِفَةِ رِجَالِ الكُتُبِ السِّتَّةِ فِي أَرْبَعَةِ أَسفَارٍ، يَرْوِي فِيْهِ بِأَسَانِيْدِهِ ) .
تاسعاً: وفاته:
وما زال يتحف الأمة بعلومه الزاخرة، وكتبه، ورسائله القيمة، ويعبد الله ، ويدعو الناس إلى دينه حتى توفاه الله في يوم الإثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ستمائة من الهجرة، وله تسع وخمسون سنة، فزفّت روحه الطاهرة إلى خالقها، ودفن بمقبرة القرافة بمصر إلى جوار الشيخ أبي عمرو بن مرزوق، له الواسعة، وأسكنه فسيح جنانه(۲).
(۱) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، ٢١/ ٤٤٦ .
برحمته
(۲) انظر: سير أعلام النبلاء للإمام محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، ٢١/ ٤٦٧، وانظر: مقدمة محقق كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام للشيخ محمود بن عبد القادر الأرناؤوط ووالده،
ص ۲۳.