38
وشاكراً ومصلياً وحسب تجزئة الناسخ تشتمل هذه النسخة على المجلد الثالث من
الكتاب .
وقد نسخ في آخر النسخة لكل من الأخيرين كتاب " الغصب " بكامله ، والصحيح أنه من كتاب الأوسط ، لأن المؤلف ذكر في كتاب الغصب أحاديث وآثاراً مسندة ، وكتاب الإشراف خال عن الأحاديث والآثار
المسندة بتاتاً
-TA-