31
ه - حقيقة الطبعات المختلفة لكتاب الإشراف :
۱ - طبع كتاب " الإشراف على مذاهب العلماء " لابن المنذر الجزء الرابع ) كتاب النكاح - كتاب الإستبراء ) بتحقيقنا عام ١٤٠٢ هـــ الموافق ۱۹۸۲م ، كما طبع الإجماع لابن المنذر في هذا العام نفسه ، وذلك بعد الحصول على شهادة الماجستير في رسالة دراسة وتحقيق الأوسط لابن المنذر ، قسم 1400 هـ ، فكانت تلك أول دراسة وافية عن حياة
٠/١/١٤
الحدود ، بتاريخ المؤلف ومؤلفاته ، وكان ذلك أول تحقيق واقعي لمؤلف من مؤلفات ابن المنذر ولم يسبقني أحد بهذين العملين ، و إنما بدأت التحقيق بكتاب النكاح ، لأنه هو الموجود ، وجعلته يحمل رقم المجلد الرابع ؛ لأن النسخة الخطية لمكتبة أحمد الثالث تشكل نصف الكتاب الأخير تقريباً ، وهو بعد التحقيق والطبع يظهر في ثلاث مجلدات ، والنصف الأول المفقود من الكتاب عند الوجود يظهر بعد التحقيق والطبع في ثلاث مجلدات أيضاً ، ولذلك جعلت رقم الكتاب ، ورقم المسألة الفقهية ، ورقم الحديث رقماً تقريبياً ، قد يزيد وقد ينقص ، وقد أشرت إلى ذلك في الحاشية في صفحة ٢٥ ، ثم توقفت عن التحقيق ، بعد إنجاز جزء كبير من المجلد الخامس ، لعل الله ييسر الأمر ، وأحصل على المخطوطة من أول الكتاب ، فيطبع الكتاب كاملاً مرة واحدة .
-۲- ثم طبع كتاب الإشراف على مذاهب أهل العلم لابن المنذر في مجلدين كتاب الشفعة ، كتاب الغصب ] بتحقيق الدكتور محمد نجيب سراج الدين ، عام ١٤٠٦ هـ الموافق ١٩٨٦م ، وذلك للحصول على شهادة الدكتوراه ، وإنما بدأ المحقق التحقيق بكتاب الشفعة لوجود نسختين مختلفتين للجزء المحقق يقول : ولم أشأ أن أحقق ما انفردت به النسخة التركية من بحوث زيادة على النسخة المصرية ، مثل 1 كتب النكاح ، والطلاق ، والبيوع ] ؛ لأن العمل في تحقيق المخطوطات لا يكون تاماً ، ولا يؤدي ثمرته إلا بوجود أصلين مخطوطين