24
į
وقال الحافظ ابن حجر : وقد اعتمد على ابن المنذر جماعة من الأئمة
فيما صنفه من الخلافيات ، وكتابه الإشراف في الاختلاف من أحسن المصنفات في فنه
وقد أكثر الحافظ ابن حجر النقل من كتب ابن المنذر ، ومن كتابه الإشراف أيضاً حيث قال : " ولم يثبت عن ابن المنذر أنه قال : إن الشافعي انفرد بذلك لأنه قد نقل في " الإشراف " عن عطاء ، وابن سيرين وغيرهما القول بالجمع بينهما للمأموم " (٢)
وقال : ونقل ابن المنذر قبله الإجماع على ذلك ، فقال في " الإشراف " : صوم يوم الثلاثين من شعبان إذا لم ير الهلال مع الصحو لا يجب ياجماع الأمة ، وقد صح عن أكثر الصحابة والتابعين كراهته
11
وقال : وأما الجذع من الضأن فقال الترمذي : إن العمل عليه عند أهــل العلم من أصحاب النبي وغيرهم، لكن حكى غيره عن ابن عمرو ، والزهري أن الجذع لا يجزئ مطلقا سواء كان من الضأن أم من غيره ، وممن حكاه عن ابن عمر ابن المنذر في " الإشراف " (٤) رابعاً : طبع بعض التصانيف للمؤلف مثل الأوسط ، والإجماع ، والإقناع ، فكل من يطلع على هذه الكتب ، ثم يطلع على كتاب الإشراف ، يقطع نسبته إلى المؤلف بدون أدنى شك أو تردد ، لأن الأسلوب البياني ، وترتيب الكتب والأبواب ، وذكر النصوص والأدلة ، وأوجه الاستدلال مطابقة في هذه الكتب في كثير من المواضع ، لا سيما الأوسط الذي هو أصل الإشراف .
-YE -
(۱) لسان الميزان ٢٧/٥
(۲) فتح الباري ٢٨٤/٢ . (۳) فتح الباري ١٢٣/٤ .
(4) فتح الباري ١٠/ ١٥