22
٢ - كتاب الإشراف على مذاهب العلماء
ومكانته العلمية عند العلماء
1 - نسبة الكتاب إلى المؤلف :
لاشك أن كتاب الإشراف على مذاهب العلماء هــو لابن المنذر المتوفى ٣١٨هـ ، ويدل عليه الأمور التالية :
أولاً : لقد رحل كثير من أهل العلم من مختلف الأقطار الإسلامية إلى مكة المكرمة ، ليسمعوا كتاب الإشراف وغيره من مصنفه ، وينالوا الإجازة فيه ، وقد ذكرت من قبل تحت فقرة " تلاميذ ابن المنذر " من سمع كتاب الإشراف من ابن المنذر ورواه عنه
ثانياً : ذكر المؤرخون والمترجمون أن من بين مؤلفات ابن المنذر :" الإشراف على مذاهب العلماء "، قال العبادي : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري صاحب : الإشراف على مذاهب العلماء " وراوي آثار
الصحابة
وقال ابن خلكان : ومن كتبه المشهورة في اختلاف العلماء :" كتا الإشراف " وهو كتاب كبير يدل على كثرة وقوفه على مذاهب الأئمة ، وهـو أحسن الكتب وأنفعها وأمتعها (٢)
وقال الذهبي : وصاحب الكتب التي لم يصنف مثلها ككتاب المبسوط في
الفقه ، و " كتاب الإشراف في اختلاف العلماء " (۳)
(۱) ط . الفقهاء الشافعية ص: ٦٧
(۲) وفيات الأعيان ٢٠٧/٤
(۳) تذكرة الحفاظ ۷۸۲/۳ ، وسير أعلام النبلاء ٤٩٠/١٤