12
٤- تلاميذه:
لا شك أن فرصة الإقامة بمكة المكرمة تغني عن أسفار كثيرة ، طويلة أو قصيرة ، حيث أنها كانت أول منبع نور الهداية ثم صارت مرد جميع المسلمين من أطراف العالم ، لوجود بيت الله فيها ، ولأداء فريضة الحج والعمرة كل سنة ، وتذكر لنا كتب التاريخ ، و كتب التراجم أن علماء المسلمين قد كانوا يكثرون الحج والعمرة لكسب الأجر والثواب ، ولتلقي العلم من العلماء الواردين إليها ، والمشايخ
الساكنين بها .
وإن سكنى ابن المنذر بلد الله الحرام كما هيأت له السماع من شيوخ كثيرين من أقطار العالم ، فقد هيأت له طلاب العلم الذين سمعوا منه الحديث والفقه عند قدومهم مكة المكرمة ، ثم هم نشروا علمه في أرجاء بلاد المسلمين .
ومن أشهرهم :
1 - أبو مروان عبد الملك بن العاصي بن محمد السعدي ٣٣٠ هـ : من علماء الأندلس، رحل إلى مكة وسمع من ابن المنذر كثيراً (۱)
٢ - أبو عمر أحمد بن عبادة الرعيني ٣٣٢ هـ نشأ في قرطبة ، ورحل إلى مكة ،
وسمع ابن المنذر وتفقه عليه
(۲)
محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي ، روى عن ابن المنذر كتابي الإشراف
والإقناع بمكة في الحرم سنة ٣١٥ هـ (٣)
- أبو حاتم محمد بن حبان البستي ٢٥٤ هـ ، سمع من ابن المنذر بمكة (٤)
(۱) تاريخ علماء الأندلس ۲۷۳/۱ (۸۲۰) .
(۲) تاريخ علماء الأندلس ٣٤/١ ( ١٠٥ ) .
(۳) الإقناع ٢ ألف
.
(٤) معجم البلدان ٤١٦/١ .
- 17 -
1