42
لأجل
السواك عند كل وضوء أمر إيجاب فإنه ترك الأمر به المشقة لا أمر الندب فإنه قد ثبت بلا مرية وأجمع عليه ورواهما أحمد وغيره بأسانيد صحيحة والبخاري تعليقاً والمعلق هو ما يسقط من أول إسناده راو فأكثر .
والحديث دليل على تعيين وقته عند كل وضوء وهو حال المضمضة فهو من المطهرات وعند عدم السواك يجزيء بأي شيء يزيل التغير حكاه الموفق والنووي وغيرهما. وروى البيهقي، والحافظ في المختارة «يجزىء من السواك الأصابع ولأحمد عن علي في صفة الوضوء «فادخل بعض أصابعه في فيه فيصيب من السنة بقدر ما يحصل من الإنقاء.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ
وعند كل صلاة وفي معناه عدة أحاديث عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولأبي نعيم بسند جيد (لأن أصلي ركعتين بسواك أحب إلي من أن أصلي سبعين ركعة بلا سواك) ولأنــا مأمورون في كل حالة من أحوال التقرب إلى الله أن نكون في حال كمال ونظافة إظهاراً لشرف العبادة .
وفيهما أي وفي الصحيحين أيضاً عن حذيفة «كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك والشوص الدلك من شاصه يشوصه وماصه يموصه إذا دلكه . وفي حديث أبي موسى الأشعري وطرف السواك على لسانه وهو يقول أع أع والسواك
٤٢