40
استجمر بالعظم واليمين فإنه قد يجزئه فإنه قد حصل المقصود بذلك. وإن كان عاصياً. والإعادة لا فائدة فيها. ولكن يؤمر بتنظيف العظم مما لوثه به اهـ والجمهور أنهما لا يطهران ولعله لم يثبت عنده الخبر.
وعنه مرفوعاً من استجمر فليوتر أي يقطع على وتر متفق عليه زاد أحمد من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج أي أن القطع على وتر سنة فيما زاد على ثلاث جمعاً بين النصوص ولا تحديد في الماء بل يستنجي به حتى يرى أنه أنقى المحل.
واتفقا أي البخاري ومسلم على إخراج أحاديث استنجائه بالماء من حديث أنس ولفظه «كان يدخل الخلاء. فأحمل أنا وغلام نحوي اداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء وكذلك على إخراج وغيره كحديث عائشة وميمونة ويأتي. ولأبي داود والنسائي من حديث أبي هريرة وجرير والترمذي وصححه عن عائشة أنها قالت مرن أزواجكن ان يستطيبوا بالماء فإني أستحيهم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله وتقدم حكاية الإجماع على جواز الاجتزاء بالاستجمار
ولا يكره الاقتصار عليه لكن الماء أفضل من الحجر إجماعاً لأن الماء يزيل عين النجاسة والجمهور على أن الجمع بينهما أفضل. وروى أحمد والبزار بسند ضعيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أهل قباء لما نزلت فيه رجال يحبون أن يتطهروا) فقالوا إنا
٤٠