← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
9
.. وأنا أظن أني متفرد بذلك ، غير مسبوق بالخوض في هذه
المسالك ، فبينما أنا أجيل في ذلك فكري أقدم رجلا وأوخر أخرى ، إذ بلغني أن الشيخ الإمام بدر الدين ابن محمد بن عبد الله الزركشي أحد متأخري أصحابنا الشافعيين ، ألف كتاباً في ذلك حافلا يسمى ( البرهان في علوم القرآن ( فتطلبته حتى وقفت عليه فوجدته قال في خطبته : لما كانت علوم القرآن لا تحصى ، ومعانيه لا تستقصى ، وجبت العناية بالقدر الممكن . ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه كما وضع الناس ذلك بالنسبة إلى علم الحديث ، فاستخرت الله تعالى وله الحمد في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلم الناس في فنونه ، وخاضوا في نكته وعيونه ، وضمنته من المعاني الأنيقة والحكم الرشيقة ، ما بهر القلوب عجباً ليكون مفتاحاً لأبوابه ، وعنواناً على كتابه ، معيناً للمفسر على حقائقه ، مطلعاً على بعض أسراره ودقائقه ، وسميته ( البرهان في علوم القرآن)، وهذه فهرست أنواعه : النوع الأول (١) الخ واعلم أنه ما من نوع من هذه الأنواع ؛ إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لاستفرغ عمره ثم لم يحكم أمره ؛ ولكن اقتصرنا من كل نوع على أصوله والرمز إلى بعض فصوله ؛ فإن الصناعة طويلة والعمر قصير ؛ وماذا أن لسان يبلغ عسى التقصير » ا هـ . كلام الزركشي . ثم قال السيوطي : ولما وقفت على هذا الكتاب ازددت به سروراً ، وحمدت الله كثيراً ، وقوي العزم على إبراز
ما أضمرته .. الخ »
. (
ه - تخريج أحاديث الرافعي
(۲)
٦ - التذكرة في الأحاديث المشتهرة (٣)
(۱) انظرها كاملة في مقدمة الإتقان في علوم القرآن
صدور الطبعة الأولى من الإجابة بسنوات
(۲) كشف الظنون ، حسن المحاضرة . (۳) تدريب الراوي للسيوطي ص ۱۸۸
.
طبع كتاب البرهان في القاهرة بعد