10
۱۱
فقد كان علينا أن نرجع إلى كتب الفقه الجامعه ، ككتاب الفقه على المذاهب الأربعة ، وكتاب بداية المجتهد ، كما رجعنا إلى كتب الفقه المذهبية والكتب التي تشرح أحاديث الأحكام ، كنبل الأوطار فاعتبرنا أمثال هذه الكتب مراجع لينا
وقد ظهر - ونحن نعمل في هذا الكتاب - كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي فاعتبرناه مرجعا رئيسيا من مراجعنا .
أن
وقد تحرينا في كتابنا ألا نذكر إلا أمهات المسائل في الاجتهادات الفقهية وما تمس الحاجة إليه إلى جانب العرض الإجمالي - مع التبرير لأئمة الاجتهاد فيما اختلفوا فيه - مراعين يفتح آفاق الإنسان وما يمكن أن يترخص به الإنسان في حالة الضرورة من آراء الأئمة معتمدين على الفكرة التي أكدناها كثيرًا : إنه لابد لكل مسلم أن يتفقه على مذهب إمـام ليعرف دقائق الأحكام ومن لم يفعل ذلك فإنه لن يكون فقيها أبدا ، إلا أفرادا عندهم من الفراغ وتوقد الذهن ما يستطيعون أن يصلوا إلى ما لا يصل إليه غيرهم .
وبعد فهذا أوان الشروع في عرض أجزاء الكتاب