9
Λ
ويحذر
،
المقدمة
من الظلم ولا يلبس ،الحرير وله كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح شرح فيه صحيحي البخاري ومسلم في عشر مجلدات .
قال ابن رجب ولما بلغ فيه إلى حديث: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين». شرحه وتكلم على معنى الفقه وآل به الكلام إلى ذكر مسائل الفقه المتفق عليها والمختلف فيه بين الأئمة الأربعة المشهورين أفرده الناس وهو الذي بين
أيدينا . وألف كتاب العبادات على مذهب أحمد وله أرجوزة في المقصور
والممدود، وأخرى في علم الخط، واختصر كتاب إصلاح المنطق لابن السكيت . قال الذهبي : توفي رحمه الله سنة ستين وخمسمائة . وقيل : مات مسموماً من طبيبه، وخرج مع جنازته جمع لم نره لمخلوق قط، وكثر البكاء عليه لما كان يفعله من البر والعدل فرحمه الله تعالى .
خطة العمل بالكتاب
عندما بدأت العمل بهذا الكتاب وجدت ،مخطوطتين أحدهما بخط حديث وهي التي اعتمدنا عليها والثانية أخذنا بها في بعض مواضع المخطوط حيث وجدنا عدم وضوح بالمخطوط مع عدم انتظام بعض الصفحات وكانت الأولى تحت رمز/
ب (۲۳۳۱۹) وهي الأصل في العمل ومعها الثانية تحت رمز فقه طلعت (۷۲). وبدأنا العمل بالاستعانة بكتب الصحاح مع مصادر مختلفة من كتب الفقه المختلفة وعلى رأسها الفقه على المذاهب الأربعة لعبد الرحمن الجزيري، وكتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق رحمهما الله .
وفي الختام أتوجه بخالص شكري لكل الأخوة الذين قدموا لي يد المساعدة والعون وإمدادي بالكتب اللازمة لهذا العمل سائلاً المولى عز وجل أن يجعله في میزان حسناتهم إنه نعم المولى ونعم النصير، وأسأله تعالى أن ينفعنا بعلم هذا السلف الصالح فلن ينصلح حال آخر الأمة إلى بما انصلح عليه حال أولها، وأن يجعلنا نلتزم بما التزموا به من الكتاب والسنة، وأن يقينا شرَّ الفتن ما ظهر منها وما
بطن .
وفي كل عمل أقوم به لا بد أن أهدي عملي إلى روح أبي الحبيب الذي لا يغيب عن قلبي وعقلي لما تركه لي من طاعة الله وحب الإيمان، وأسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يلحقنا بمن سبقونا على الإيمان