56
الباب الأول: الأسباب الموجبة للتيمم
واستدلوا على ذلك بأدلة منها :
١ أن طلب ما يعلم استحالة وجوده محال (۱) .
٦٣
٢- أن الطلب مع تيقن العدم عبث ولا فائدة منه (۳)، وهو ليس من الحكمة
في شيء".
أنه إذا طلب الماء في هذه الحالة قد يلحقه الحرج والمشقة فربما
(٤)
ينقطع عن أصحابه، وما شرع التيمم إلا لدفع الحرج الحالة الثالثة: أن يشك في وجود الماء أو عدمه من غير يقين، وقد وقع
الخلاف في هذه الحالة على قولين:
القول الأول: يجب طلب الماء لصحة التيمم في هذه الحالة، وهو قول المالكية، والشافعية، ورواية عند الحنابلة هي الصحيحة من المذهب
(1) البناية شرح الهداية (٥٦٧/١)، المجموع (١٩٩/٢). (۲) بدائع الصنائع (۳۱۷/۱) جواهر الإكليل شرح مختصر خليل للأزهري (۳۹/۱، ط: دار الكتب العلمية ١٤١٨هـ، الإقناع للشربيني (١٠٢/١).
(۳) تبيين الحقائق شرح كنزل الدقائق للزيلعي (۱۳۵۱)، ط: دار الكتب العلمية ١٤٢٠هـ. (٤) المبسوط (۱۰۸/۱) ، بدائع الصنائع (۳۱۸/۱)، أسهل المدارك شرح إرشاد السالك لأبي بكر الكشناوي (۱۲۸/۱)، ط: دار الفكر
(٥) المعونة على مذهب عالم المدينة للقاضي عبد الوهاب (١٤٩/١)، ط: دار الفكر، عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة لابن شاس (٥٦/١) ، ط: دار الغرب الإسلامي ١٤٢٣هـ، المهذب في فقه الإمام الشافعي للشيرازي (۱ (۱۳۰)، ط: دار القلم والدار الشامية ١٤١٢هـ، العزيز شرح الوجيز للرافعي (۱۹۷/۱)، ط: دار الكتب العلمية ١٤١٧هـ، الإنصاف (٢٦٣/١) ، کشاف القناع (۳۹۹/۱).