← المكتبة ▭▭ صفحتان
بحر المذهب في فروع المذهب الشافعي - الروياني - ط العلمية 01-14
أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني فقه شافعي
A− A+
7
ترجمة المصنف وأبو رشيد إسماعيل بن غانم، وأبو الفتوح الطائي، وعدةٌ ، وكان يقول: لو احترقت كُتُب الشافعي لأمليتُها من حفظي، وله كتاب «البحر» في المذهب، طويل جداً، غزير الفوائد (۱) . وكتاب مناصيص الشافعي، وكتاب حلية المؤمن»، وكتاب «الكافي». وكان ذا جاء عريض، وحِشمة وافرة، وقبول تام، وباع طويل في الفقه. قال السلفي : بلغنا أنه أملى بآمل، وقُتِلَ بعد فراغه من مجلس الإملاء بسبب التعصب في الدين في المحرَّم. قال : وكان العِماد محمد بن أبي سعد صَدْرُ الري في عصره يقول : أبو المحاسن القاضي شافعي عصره. قال معمر بن الفاخر: قُتِلَ بجامع آمل يوم جمعة حادي عشر المحرم، قتلته الملاحدة - يعني الإسماعيلية (۲) - قال : وكان نظام الملكِ كثير التعظيم له. قلت [أي الذهبي]: قُتِلَ سنةَ إحدى وخمس مئة (٣) . ورويان بلدةٌ من أعمال طبرستان، وأما الريُّ، فمدينة كبيرة، والنسبة إليها رازي. انتهى. (1) قال أبو عمرو بن الصلاح فيما نقله عنه النووي في تهذيب الأسماء واللغات» ٢٧٧/٢ : هو في البحر كثير النقل قليل التصرف والتزييف والترجيح. 6 وقال ابن كثير في البداية ١٢ / ١٧٠ : وهو حافل كامل شامل للغرائب وغيرها، وفي المثل : حدث عن البحر ولا حرج. وقال السبكي في الطبقات : ۱۹٥/٧ : وهو وإن كان من أوسع كتب المذهب إلا أنه عبارة عن حاوي الماوردي مع فروع تلقاها الروياني عن أبيه عن جده ومسائل أخر، فهو أكثر من «الحاوي» فروعاً، وإن كان الحاوي أحسن ترتيباً، وأوضح تهذيباً . (۲) في طبقات السبكي : ۱۹۵۷ : ومات شهيداً بعد فراغه من الإملاء. (۳) في أكثر مصادر ترجمته أنه قتل سنة ٥٠٢هـ.