29
مقدمة التحقيق - وصف النسخ المخطوطة
كتاب الصيد ، وسنة نسخها ( ٦٨٠ هـ )
وتنتهي
31/1
وعدد لوحات الجزء الثامن ( ۱۷۳ لوحة ) ، تبدأ بكتاب الضحايا ، بآخر الكتاب ، وكتب على الورقة الأخيرة : ( تم الجزء والحمد لله رب العالمين سلخ العاشر من
رمضان الكريم ، سنة سبع وتسعين وستمائة ) ، ولعل تاريخ النسخ هذا فيه سهو إذ الفرق بين هذا الجزء وسابقيه حوالي (۱۷) عاما ) فلعل الناسخ يقصد سنة تسع وسبعين ، بدلا
من سبع وتسعين
النسخة الرابعة : وهي المحفوظة بدار الكتب المصرية برقم ( ٣١٤ فقه شافعي ) ، كتبت سنة ( ٥٢١ هـ ) ، بخط معظمه ليس منقوطا ، وهي تتكون من عدد غير معروف الأجزاء ، ولم يبق منها إلا الجزء الرابع الذي يبدأ بكتاب الشفعة بآخر الباب وينتهي الثاني من كتاب الوصية . ومسطرتها ( ۲۲ ) سطرًا ، وكلمات السطر ( ۱۲ سطرًا ) . النسخة الخامسة : وهي المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم ( ٣٦١ فقه شافعي ) ، وهي تقع في جزءين ، فقد الأول ، وبقي الثاني الذي كُتِبَ عام ( ٢٥ هـ ) ،
ومسطرته ( ۳۲ سطرًا ) ، وكلمات السطر ( ١٥ ) كلمة
كلمة أخيرة حول مخطوطات الوسيط :
يلاحظ المتتبع لمخطوطات الوسيط في فهارس مكتبات العالم أنها منتشرة وكثيرة ، وإن كان ما اعتمدناه من النسخ موجودا بدار الكتب المصرية إلا أن نُسَخا أخرى محفوظة بمعهد المخطوطات بالقاهرة ، ومكتبة الأوقاف ببغداد ، ومكتبتي الشهيد والسليمانية بتركيا ، ودار الكتب الوطنية بطهران ، ومنش بألمانيا ، والديوان الهندي بالهند ، ودار الكتب الظاهرية بدمشق ، وأماكن أخرى .. يدل على أهمية الكتاب ومدى عناية أهل العلم به .
وفي هذا السياق نلفت النظر أيضًا إلى أهمية نص ( الوسيط » المبثوث خلال كتب الشروح والتعليقات التي عنيت بنص ( الوسيط ( مثل كتاب ( المطلب العالي في شرح الوسيط للغزالي ) لمؤلفه أحمد بن محمد بن علي المعروف بابن الرفعة ( ت : ۷۱۰ هـ ) ،