26
وقال أيضا): وكان عديم النظير في الذكاء والفطنة، صنف عدة كتب. وقال اليافعي(٢): الإمام أبو الحسن المحاملي، شيخ الشافعية، برع في
الفقه، وكان عديم النَّظير في الذكاء .
وأثنى عليه ابن السبكي في طبقاته فقال (۳) : الإمام الجليل، من رفعاء أصحاب الشيخ أبي حامد، وبيته بيت الفضل والجلالة، والفقه والرواية . وقال ابن قاضي شهبة ) : أحد أئمة الشافعية ، وكان غاية في الذكاء
والفهم، وبرع في المذهب وقال المؤرخ الشهير ابن العماد (): أبو الحسن المحاملي، شيخ الشافعية،
كان عديم النظير في الذكاء والفطنة، صنف عدة كتب . فجميع تلك الأوصاف والنعوت ، وهذا الثناء العطر على المحاملي من معاصريه ؛ شيوخا وتلاميذا، وممن جاء بعدهم من العلماء والمؤرخين – يُظهر لنا ما وصل إليه هذا العالم العَلَم من مكانة رفيعة، ومنزلة عالية في نفوس النَّاس، ولم تحصل له تلك المكانة ،والمنزلة إلا بإخلاصه لله تعالى في طلب العلم ونشره، وإيصاله للنَّاس، وبما ترك وراءه من المصنفات الجليلة، والتحريرات المفيدة، التي استفاد منها كلُّ مَنْ اطّلع عليها ممن جاء بعده، فرحمنا الله وإياه
رحمة واسعة .
(۱) العبر ٢٢٨/٢ - ٢٢٩ .
(۲) مرآة الجنان ۲۹/۳
(۳) طبقات ابن السبكي ٤٨/٤
(٤) طبقات ابن قاضي شهبة ١٧٤/١ .
(۵) شذرات الذهب ۷۷/٥