24
وقد اتفقت كلمة المترجمين له على أنَّ
وفاته كانت سنة خمس عشرة
وأربعمائة للهجرة (1) غير أن أبا إسحاق الشيرازي تشكك في وفاته حيث قال(٢) : وتُوفّى في سنة أربع عشرة، أو خمس عشرة وأربعمائة، ولم يذكر ذلك أحد سواه . كما ذكر الحاج خليفة صاحب كتاب كشف الظنون في أحد المواضع أن تاريخ وفاة المحاملي سنة (٤٢٥) هـ)، ثم ذكر في خمسة مواضع أخرى
أنها كانت سنة ( ٤١٥ هـ ) وذلك عند ذكره مؤلفات المصنف (٤) وأرجح بل أجزم أنَّ الموضع الأول كان خطأ مطبعيًّا ، حيث كتبت كلمة ( عشرين ) بدل ( عشر ) ، وذلك لاتفاق المواضع الخمسة الأخرى على ذكر تاريخ الوفاة الصحيح المتفق عليه .
المبحث السابع
ثناء العلماء عليه
لقد بلغ العلامة المحاملي مكانةً مرموقة بين علماء عصره، وتبوأ مرتبةً عالية بين أقرانه، وذلك لما وهبه الله - تعالى - تعالى - من - من النجابة ، والذكاء والفطنة، وحضور الفكر ، وسرعة البديهة ، ولا عجب في ذلك ، فإن لنشأته في أسرة علمية عريقة في العلم ، ومجتمع تعليمي نشيط أثرا كبيرا في بلوغه تلك المكانة، ووصوله تلك المرتبة .
(۱) انظر المصادر في مقدمة الدراسة ص (۹) (۲) طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣٦ .
(۳) كشف الظنون ٣٥١ (٤) كشف الظنون ۱۱۳۰، 1366، 1541،
۱۸۱۰ ،۱٦٠٦
-
٢٦ -