32
الطاهر المطهر المكروه
وهو الماء المشمس الذي سخنته الشمس، ويشترط لكراهيته ثلاثة
شروط وهي :
1 - أن يكون ببلاد حارة .
٢ - أن يكون موضوعاً بأوانٍ منطبعة غير الذهب والفضة،
كالحديد والنحاس وكل معدن قابل للطرق.
- أن يكون استعماله في البدن لأدمي ولو ميتاً أو حيوان يلحقه
البرص كالخيل .
نقل الشافعي ـ رحمه الله تعالى - عن عمر رضي الله عنه : أنه كان يكره الاغتسال به وقال : ولا أكره الماء المشمس إلا من جهة
الطب، ثم روى أنه يورث البرص .
وذلك لأن الشمس بحدتها تفصل منه زهومة تعلو الماء، فإن لاقت البدن بسخونتها أمكن أن تضر به فتورثه ،البرص، وهو مرض يصيب
الجلد.
الطاهر غير المطهر :
وهو قسمان :
الأول: هو الماء القليل المستعمل في فرض الطهارة كالغسل والوضوء ودليل كونه طاهراً ما رواه البخاري (١٩١) ومسلم (١٦١٦) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أَعْقِلُ فَتَوَضَّأَ وَصَبُّ مِنْ وَضوئِهِ عَلَيَّ .
۳۲