28
رسول الله صلى الله عليه وسلم : لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلُ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ» (رواه البخاري : ٨٥٦؛ ومسلم : ٨٤٩). ٣ - الأمر بقص الأظفار، ونظافة الأسنان، وطهارة الثياب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ الْخِتان، والاسْتِحْدَاد، وَنَتْفُ الإبط، وَتَقْلِيمُ الْأَظافِرِ، وَقَصُّ الشَّارِب». (رواه البخاري : ٥٥٥٠ ؛ ومسلم : ٢٥٧). وقال : «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كلِّ صَلَاةٍ». رواه البخاري : ٨٤٧ ؛ ومسلم : ٢٥٢). وفي رواية عند
أحمد (٣٢٥/٦) : «مع كل وضوء» .
الاستحداد : هو استعمال الموسى في حلق العانة].
وقال تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (سورة المدثر : الآية (٤). وقال النبي الله لأصحابه : «إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلى إِخْوَانِكُمْ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ، وَأَصْلِحُوا لباسَكُم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناس، فإن الله لا يحبّ الفُحْشَ وَلَا التَّفَحُشَ (۱) (رواه أبو داود : ٤٠٨٩). وقال تعالى : إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ (سورة البقرة: الآية ٢٢٢). ولقد جعل الدين الطهارة نصف الإيمان، فقال : «الطهورُ شَطْرُ الإيمان» (أخرجه مسلم : (۲۲۳) .
حكمة تشريع الطهارة :
لقد شرع الإسلام الطهارة لحكم كثيرة نذكر منها ما يلي :
(۱) رحالكم : جمع رحل وهو ما يوضع على ظهر البعير ونحوه للركوب عليه، وكل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع وغيره .
شامة :
علامة في البدن يخالف لونها لون باقيه . والمراد : حتى تكونوا ظاهرين
هي ومتميزين عن غيركم .
الفحش : القبيح من القول أو الفعل والتفحش تكلف الفحش والمبالغة فيه.
6
۲۸