11
بهِ وَبَنَى عَلَيْهِ وَسَجَدَ لِلسَّهْو وَالسُّنَّةَ لَا يَعُودُ إِلَيْهَا بَعْدَ التَّلَيس بالْفَرْضِ الكِنَّهُ يَسْجُدُ لِلسَّهو عَنْهَا وَالْهَيْئَةُ لَا يَعُودُ إلَيْهَا بَعْدَ تَرْكِهَا وَلَا يَسْجُدُ لِلسَّهْو عَنْهَا وَإِذَا شَكٍّ فِى عَدَدِ مَا أَتَى بِهِ مِنَ الرَّكَـ بَنَى عَلَى الْيَقِينِ وَهُوَ الْأَفَل وَسَجَدَ لِلسهو وَسُجُودُ السَّهو سُنةَ وَمَحَله
قبل السلام . ( فَصْلٌ) وَخَمْسَةُ أَوْقَاتِ لَا يُصَلَّى فِيهَا إِلَّا صَلَاةٌ لَهَا سَبَبُ بَعْدَ صلاة الصبح حتى تعلم الشَّمْسُ وَعِنْدَ طُلُوعِها حَتَّى تتكامل وترتفع قدر رُمْح وَإِذَا اسْتَوَتْ حَتَّى تَزُولَ وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَرُبَ الشَّمْسُ وَعِندَ الْغُرُوبِ حَتَّى يَتَكَأَمَلَ غُرُوبُها . ( فَصْلٌ) وَصَلَاةُ الجَمَاعَةِ سُنَّةٌ مُوْكَدَةً وَعَلَى الْأُمُومِ أَنْ يَنْوِيَ الانتمام دُونَ الْإِمَامِ وَيَجُوزُ أَنْ يَأْتَمَّ الخَرُّ بِالْعَبْدِ وَالْبَالِغُ بِالْمُرَاهِقِ ولا تصح قدوهُ رَجُل بأمرأة ولا قارى بأني وأي موضع صَلَّى في المَسْجِدِ بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِيهِ وَهُوَ عَالِمُ بِصَلَاتِهِ أَجْزَاهُ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْ عليه وإن صلى فى المسجد والمأموم قريباً مِنْهُ وَهُوَ قالى بصلاته
وَلَا حَائِلَ هُناكَ جَازَ . (فعل) وَيَجُوزُ الْمُسَافِرِ قَصْرُ الصَّلَاةِ الرَّبَاعِيَّةِ بِخَمْسٍ شَرَائِط أن يكون سفره في غير معصية وأن تَكُونَ مَسافَتْهُ مِنهُ عَشَرَ فَيْسَنًا وَأَنْ يَكُونَ مُؤدِّياً لِلصَّلَاةِ الرُّبَاعِيَّةِ وَأَنْ يَنْوِي الْقَصْرَ مَعَ