← المكتبة
▭▭ صفحتان
الغاية في اختصار النهاية_ابن عبدالسلام_وزارة الاوقاف والشئون الاسلامية قطر_تحقيق اياد خالد الطباع_1
A−
A+
34
العز بن عبد السلام
۳۵
الباب الأول : في ترجمته
وقال الداودي (ت : ٩٤٥هـ) ، في طبقات المفسرين (۱/ ۳۰۸) :
الملقب بسلطان العلماء وشيخ الإسلام.
وقال الأدنه وي (ت : ق (۱۱هـ) في طبقات المفسرين» (١/ ٢٤٢) : العلامة ذُو الفنون، وحيد عصره، عز الدين السُّلَمِي الدِّمَشْقِي، ثمَّ الْمَصْرِي، شيخ الشَّافِعِيَّة، وقدوة الصُّوفِيَّة، إمامٌ عِزُّه دائِم، وطائر فضله عظيم الجد
والمجاهدة» .
وقال ابن العماد (ت: ۱۰۸۹هـ ، في شذرات الذهب (٣٠١/٥) :
الإمام العلامة، ،، وحید عصره، سلطان العلماء».
وقال شمس الدين الغزي في ديوان) (الإسلام (ت: ١١٦٧هـ) : «الإمام
الحبر، شيخ الإسلام، سلطان العلماء».
مواقفه :
وأما مواقفه فقد فاضت كتب التاريخ والتراجم بذكرها، ولا سيما بيعه الأمراء من المماليك، ويُمكن إيجازها إضافة إلى ذلك :
لما تسلطن الصالح إسماعيل وأعطى الفرنج الشقيف (۱) وصفد نال
منه ابن عبد السلام على المنبر ، وترك الدعاء له، فعزله الصالح وحبسه، ثم أطلقه، فنزح إلى مصر، فلما قدمها تلقاه الملك الصالح نجم الدين أيوب،
وبالغ في احترامه إلى الغاية .
(۱) فيها القلعة المشهورة باسمها، وتقع الآن جنوبي لبنان .