47
مقدمة التحقيق
٤٧
عبد الحميد بن مهران الميموني، وحرب الكرماني وابن إسحاق الحربي، وأحمد بن محمد أبو بكر المروذي وأبو بكر الخلال الذي يُعَدُّ - بحق ـ جامع الفقه الحنبلي .
،
وأخيراً، فإن المذهب الحنبلي لم ينتشر انتشار باقي المذاهب الأخرى، كما أن أتباعه قلة بالقياس إلى أتباع المذاهب الأخرى الشافعية والحنفية والمالكية»، ويرجع ذلك إلى أسباب منها : أولاً : أن ذلك المذهب تكوّن، واستقر بعد نضوج المذاهب الأخرى واستقرارها. ثانياً: تزهيد ابن حنبل وأصحابه الناس للسلطان والجاه وعدم اشتغالهم بولاية القضاء، أو غيرها من ولايات السلطان .
ثالثاً : : تشدد الحنابلة في الاستمساك بالفروع الفقهية.
رابعاً: شدة تعصبهم لمذهبهم مما أدى إلى إثارة الفتن والأحداث في كثير من
الأوقات .
خامساً : مهاجمتهم للمذاهب الأخرى وأصحابها.