7
ومن معاصري الماوردي أبو العلاء المعري ( ٤٤٩) هـ ) والرئيس ابن سينـا
( ٤٢٨ هـ ) .
وقبيل وفاة الماوردي بثلاث سنوات دخل السلاجقة بغداد وقضوا على دولة بني
حياته :
ولد الماوردي في البصرة وفيها نشأ وتلقى تعليمه في صغره ، وكانت البصرة آنذاك حاضرة علمية عظيمة .
ثم رحل إلى بغداد طلباً للعلم وتتلمذ على أبي إسحاق الاسفرايني وغيره ، وبعد أن أتم تحصيله العلمي ولي القضاء في بلدان عديدة وكان رئيس القضاة في
(۱٥) طبقات المفسرين لجلال الدين السيوطي ٢٥
(١٦) المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء ٢/ ١٨٨
(۱۷) مرآة الجنان لليافعي ٧٢/٣ و ٧٣ .
(۱۸) البداية والنهاية لابن كثير ١٢ / ٨٠
.
(۱۹) مفتاح ) السعادة لطاش كبرى زاده ٢٦٤/۱ و٢/ ١٩ ، ١٩١
(۲۰) طبقات الفقهاء للشيرازي ۱۱۰
(۲۱) طبقات الشافعية لابن هداية ٥٢/٥١
(۲۲) الكامل في التاريخ لابن الأثير ٢٢٩/٩ و ٢٣٠
(۱۳) كشف الظنون لحاجي خليفة ١٩ ، ٤٥ ، ١٢٦ ، ١٤٠ ، ١٦٨ ، ٤٠٨ ، ٤٥٨ ، ٦٢٨ ،
۱۹۷۸ ، ۱۳۱۰ ، ۱۱۸۸
(٢٤) روضات الجنات للخوانساري ٤٨٣ و ٤٨٤
(٢٥) إيضاح المكنون للبغدادي ٢/ ٢٤٥ (٢٦) كنوز الأجداد محمد كرد علي ٢٤١ و ٢٤٤
(۲۷) هدية العارفين للبغدادي ١/ ٦٨٩
(۲۸) فهرس المخطوطات المصورة لفؤاد سيد ۱۱۷/۱ (۲۹) أدب الدين والدنيا بتحقيق مصطفى السقا . المقدمة
-^-