13
مفسر ، محدث إلى جانب أنه لغوي أديب شاعر . ويمكن القول إنه من المؤلفين ذوي الموسوعات في عصره وقد وصل إلينا من كتبه نحو إثني عشر كتاباً
وقيل إنه لم يظهر شيئاً من تصانيفه في حياته وجمعها في موضع ، فلما دنت وفاته قال لمن يثق به : الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي وأنا لم أظهرها لأني لم أجدنية خالصة ، فإذا عاينت الموت ووقعت في النزع فاجعل يدك في يدي فإن قبضت عليها وعصرتها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء فاعمد إلى الكتب والقها في دجلة ، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك فاعلم أنها قد قبلت وإني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية . قال ذلك الشخص فلما قارب الموت وضعت يدي في يده فبسطها ولم يقبض على يدي فعلمت أنها علامة القبول ، فأظهرت كتبه
قال تلميذه ابن خيرون لعل هذا بالنسبة إلى الحاوي وإلا فقد رأيت من مصنفاته عدة كثيرة وعليه خطه ) ، ومنها ما أكملت قراءته عليه في حياته
كتب الماوردي
•
ذكر المؤرخون له إثني عشر كتاباً هي : النكت والعيون في تفسير القرآن الكريم ، الحاوي في الفقه ، الإقناع ) في الفقه وهو هذا الكتاب ،كتاب في
(۱) طبقات الشافعية للسبكي ۳۰۳ و ٣/٣٠٤ ، وفيات الأعيان لابن خلكان ٤٤٤/٢ . (۲) تقوم وزارة الأوقاف بدولة الكويت بطبع الكتاب في أربعة أجزاء وهو بتحقيقنا وقد جمعت مخطوطاته من استانبول والقاهرة وبغداد ودبلن والبصرة واستغرق ذلك نحو سنتين (۳) هو أكبر موسوعة في الفقه الشافعي وتقع مخطوطاته في نحو ثلاثين جزءاً وقد قدره مؤلفه باربعة آلاف ورقة وتوجد منه نسخ في القاهرة واستانبول ودمشق والهند ، ولم يطبع .
(٤)
كان هذا الكتاب معدوداً ضمن كتب الماوردي المفقودة وقد وفقني الله إلى العثور على نسخة منه بمكتبة الأوقاف بحلب وهي - النسخة الوحيدة في العالم إلى الآن
(٥) لم يذكره المؤرخون وقد ذكره المؤلف في معرض كلامه عن نفسه وهو مفقود إلى الآن .
-18-